وطن ومواطن

بقلم: بطل الراليات السعودي الاول / محمد المالكي

وطن المجد والانسانية

الثالث والعشرين من شهر سبتمبر الموافق الاول من الميزان, من كل عام يعني لنا الكثير حيث تحل علينا ذكرى عزيزة علا قلوبنا وهو اليوم الوطني لمملكتنا الحبيبة المملكة العربية السعودية, ففي مثل هذا اليوم سجل التاريخ بأحرف من نور في سجلاته الخالدة مولد مملكة الخير والعطاء والانسانية, وجاء ذلك بعد ملاحم بطولية عظيمة وجبارة قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود (طيب الله ثراه), حيث تمكن بفضل الله وتوفيقه من توحيد دولة متباعدة الاطراف وشاسعة المساحات ليرسخ بذلك لأهم بقعة تمثل وحدة عربية وإسلامية في التاريخ المعاصر.
وقد عمل الملك عبدالعزيز على إنشاء الدولة على اساس من التحديث والتطوير وذلك لأجل بناء دولة عصرية, ووضع مؤسساتها وبناء هياكلها, وذلك لمواكبة النهضة المختلفة التي شملت كافة أركان الدولة, ولعل الاسس التي اعتمد عليها (يرحمه الله) في بناء دولته هي الشريعة الاسلامية السمحة, فقد كانت المرجع له في كل خطوات البناء والتأسيس, ولذلك جاء التأسيس والبناء بهذه القوة والمتانة والتي مبعثها شريعة التوحيد والسنة النبوية المطهرة, ومن ثم توالت الخطوات في بناء أركان الدولة من مؤسسات ووزارات ودواوين حكومية واجهزة القضاء من أجل ترسيخ قواعد الامن والاستقرار, ومن بعد ذلك عمد (يرحمه الله) إلى بناء نهضة اقتصادية قوية تعين في بناء الدولة حيث تمكن وخلال فترة وجيزة من توحيد المملكة من اكتشاف النفط بكميات تجارية ساعدت في تدعيم الاقتصاد السعودي والذي بدوره أسهم في تطور المملكة وازدهارها لتأتي من بعد ذلك النهضة الشاملة في كافة المجالات الزراعية والصناعية والصحية والتعليمية وتطور النقل والمواصلات إلى أن بلغت المملكة ما بلغته من مكانة عظيمة بين جميع دول العالم من خلال ما قام به الملك عبدالعزيز (يرحمه الله) وما قام به من بعده أبناؤه الملوك الذين تعاقبوا على الحكم والذين بذلوا كل غال ونفيس من أجل المحافظة على ذلك الارث العظيم والعمل على المزيد من التطور ومواصلة جهود والدهم العظيم, لتصبح المملكة بفضل الله ثم جهد أبنائها المخلصين كما هي اليوم, مملكة الخير والعطاء والنماء, لاسيما وخلال هذه السنوات من عمر المملكة المديد بإذن الله وفي ظل عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز , والذي جاء امتداداً لتلكم العهود المضيئة والمشرقة لمن سبقوه في حكم البلد, وقد عرف عن الملك سلمان حفظه الله اهتمامه البالغ بمواطنيه وبشؤون الامتين العربية والاسلامية جمعاء, وحرصه على جمع كلمة الامة على الحق ووحدة الهدف والمصير, ولقد قام حفظه اللهه بإحتواء الكثير من الخلافات المشاكل وتقريب وجهات النظر, وما فتيء يقدم المساعدات للعديد من الدول العربية والاسلامية, كما بذل الجهود الجبارة لتطوير ودعم علاقات المملكة مع العالم الخارجي, كما قام بالعديد من المبادرات لأجل السلم والسلام العربي والاسلامي, والسلام العالمي.
ولعل الجميع يشهد بان المملكة في عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الامير محمد بن سلمان, شهدت وتشهد انجازات جليلة تتميز بالشمول والتكامل وجسدت تفانيهم يحفظهما الله في خدمة المواطنين خاصة والامة العربية والاسلامية والمجتمع الانساني باسره, ولعل المجال هنا لا يتيح لي تفصيلها نسبة لكثرتها وتعددها, ولعل ما ذكرت هنا كان على سبيل المثال لا الحصر.
وختاماً التهنئة الخالصة لمولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان وجميع أفراد العائلة المالكة والشعب السعودي الكريم, بهذه المناسبة الغالية علينا جميعاً, ونسأل الله أن يديم على هذه البلاد عزها وامنها واستقرارها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: