(ذكرى المملكة )

بقلم / الدكتور حسن بن محمد ال حميدان

ها نحن نعيش الذكرى التاسع والثمانين ليومنا الوطني بكل فخر وسرور واعتزاز، إننا نعيش هذه الفرحة التاريخية لمملكتنا حكومةً وشعباً تخليداً لذكرى توحيد المملكة العربية السعودية وتأسيسها وقيام وحدتها وكيانها على يد المؤسس جلالة المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، رحمه الله، الذي كان في شهر جمادى الأولى لعام 1351هـ – 1932م . بعد أن أمضى عمره في الجهاد مع رجاله المخلصون لدحر الباطل وإعلاء كلمة الحق حتى أرسى قواعد الأمن والاستقرار وثبت أركان دولته وجمع شتات أبنائها تحت راية التوحيد متخذاً كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم دستوراً ثابتاً لهذا الوطن العادل.
ثم خلفه من بعده أبنائه المخلصون وساروا على نهجه في حفظ الأمن وحماية الوطن، وخدمة المواطنين، ورعاية المقدسات، ومحاربة العنصرية، والظلم، والإرهاب، وبذلوا جهودا كبيرة من أجل السلام العالمي .
وها نحن نستعيد ذكرى توحيد البلاد ، ونحن نعيش واقعاً جديداً ، خطط له خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده الأمين برؤية ثاقبة ، ومبادرات كريمة ، وتوجيهات مستمرة، وواقعاً حافلاً بالمشروعات الإصلاحية، والتنموية في شتى المجالات فحقا لنا ونحن نرى كل هذه الجهود المباركة أن نفتخر بولاة أمرنا، أدام الله عزهم وحفظهم من كل سوء ومكروه،
وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يحفظ هذه البلاد وقادتها وشعبها من كل مكروه، وأن ينصر جنودنا المرابطين على الحدود، وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار ويكفيها شر الحاسدين الأشرار تحت ظل قائدها وباني نهضتها الحديثة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: