المواطن محور سياسة الدولة

 

بقلم / طلال الجاسر

​​يشرفني بمناسبة اليوم الوطني، أن ارفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، حفظهما الله، وإلى الأسرة المالكة الكريمة، والشعب السعودي النبيل.

وأتمنى لمملكتنا الحبيبة المزيد من التقدم والازدهار في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.

وبقلوب يملؤها الأمل، وجهود متوقة للعطاء، نحتفل بذكري اليوم الوطني 89 والذي تم فيه توحيد المملكة على يد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل آل سعود، يرحمه الله، ومنذ ذلك الحين أخذت البلاد على عاتقها بذل كل ما يرتقي بالإنسان السعودي، بل لقد كان المواطن محور سياسة الدولة ودوائر صناعة القرار في شتى مجالات الحياة.

فمنذ تأسيس المملكة وتوحيدها على راية المجد، وكلنا شموخ بما قدّم لنا الوطن، في هذا اليوم نعرّف بجهود البناء التي وحّدتنا على التاريخ والولاء والإحساس الوطني المتماسك في كل مجالاته، ونعتز بموروثنا وثقافتنا وقيادتنا التي جمعتنا على الإصلاح والأمان والاستقرار لنعزز مفاهيم المحبة التي تحفزنا على العمل المستمر خدمة لوطننا.

في هذا اليوم نقف معا يدا بيد كل في مجاله، لنعمل سويا في سبيل المشاركة رسم المستقبل المشرق لبلادنا، تحت قيادتنا الحكيمة والرشيدة الصادقة والتي ارتقت بنا وتماسكت رغم كل المراحل وضمنت لنا الكرامة وتحمّلتنا وحمّلتنا مسؤوليات كبرى بناء وتأسيسا، فلا يمكن لأحد انكار التطور والنهضة الملفتة التي تحققها المملكة، معتزين بالتراث والهوية والانتماء.

فالوحدة التي أرادها المؤسسون لهذه الدولة هي وحدة تنطلق من تعاليم الدين الحنيف كمكون أساس للدولة، وقدر بلاد الحرمين أن تكون دائما موئلا للقيم والشيم، ومساهما أساسيا في الحراك العالمي والدولي، ورائدا بين دول العالم في كل مجال من مجالات التطور والتقدم، ومساهما أساسيا لإحقاق العدل والسلام.

وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق قادة البلاد، وشعبها المخلص، لكل خير، وأن يمن على بلادنا الاستقرار والنماء.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: