وطن و مواطن

 

بقلم ؛ بطل الراليات السعودي الاول محمد المالكي

( السياحة الداخلية في مملكتنا الغالية)
لا يخفى على احد ما وصلت اليه السياحة الداخلية في المملكة العربية السعودية من تطور ونمو لم يكن يحلم به احد في ظل حكومة الحزم والعزم بقيادة خادم الحرمين الشريفين ملك الحزم وسمو نائبه الامين امير العزم ورجال تولوا معهم إنجاح المسيرة بكل إخلاص.
وبهذا اصبح للسياحة الداخلية السعودية جذب منقطع النظير ليس فقط للسعوديين والاخوة المقيمين وليس فقط للعالم العربي بل وللعالم اجمع. وسأورد ادله ما اقول للتأكيد والقضاء على اراء المشككين من اعداء التطور وايضاً اعداء الوطن.
اولاً : السياحة الداخلية التي لاتحتاج لدليل لعلم الجميع بالاعداد الهائلة والتي ليس لها مثيل من السعوديين والمقيمين الذين ملأوا ارجاء المناطق السياحية ومناطق الترفية بالمملكة بحكم ما قامت به الدولة من تطوير للمناطق السياحية الكثيرة والمتميزة بالإضافة إلى المشاريع الترفيهية الراقية، مما جعل المملكة تجتذب الكثير من السعوديين والمقيمين الذين كانو يقضون موسم الصيف خارج المملكة وخصوصاً محبي السياحة العائيليه الراقية.
ثانياً: سياحة السعوديين وخصوصاً (العائيلية) خارج المملكة والتي تشهد الأن انحسارا كبيراً بل وملفتاً للنظر.
حيث لايخفى على احد ان السياح السعوديين كانوا اغلبيتهم يتوجهون للسياحة العربية إلى مصر ولبنان وسوريا وتركيا والبعض للدول الأجنبية،
إلا أن ظروف تلك الدول العربية وتطور مصر سياحياً ونجاح الامن فيها بشكل مطمئن للسياح السعوديين ونظام الاستثمار الواعد ايضاً اصبحت مصر مقصدهم في السياحة وخصوصاً العائيلية وكذلك البزنس والاستثمار في الاعوام الاخيرة وباعداد هائلة جداً.
واختلف الحال هذا الصيف حيث توجه الاغلبية من السياح السعوديين إلى السياحة الداخلية وهذا ماشاهدته بنفسي هذا الصيف بحكم تواجدي في مصر لإستكمال بعض المشاريع الصناعية الإستثمارية التي اقوم بها بين المملكة ومصر الشقيقة.
والشاهد في ذلك انني افتقدت الكثير من الاخوة السعوديين امثالي الذين يعتبرون مصر بلدهم الثاني، وعندما تواصلت معهم عرفت انهم توجهوا للسياحة الداخلية.
فمبروك لنجاح السياحة والترفيه في المملكة بمجهودات الابطال القائمين على السياحة والترفيه في مملكتنا الفتية.
وأخيراً وليس آخراً.
الشكر الكبير لحكومتنا الحبيبة،
الشكر للقائمين على السياحة وعلى الترفيه في مملكتنا الحبيبة.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: