وطن ومواطن

 

 

 

بقلم بطل الراليات السعودي الاول / محمد المالكي

 

 

 

( احترام الأنظمة والقوانين )

 

 

مع أن الأغلبية من المواطنين والمقيمين يراعون ويحترمون قوانين وأنظمة مملكتنا الغالية؛ إلا أن هناك أقلية منهم ليسو كذلك، حيث يحاولون بشتى الوسائل التلاعب وعدم تطبيقها في عدة مجالات.

 

 

وسنتكلم اليوم عن إحدى تلك المجالات،وهو تطبيق نظام المرور.

 

حيث نرى احتراماً منقطع النظير لإشارات المرور التي بها كاميرات لرصد المخالفين، ولا نرى ذلك الاحترام في الإشارات التي ليس بها تلك الكاميرات.

 

كما نرى احتراماً للسرعة بالقرب من أجهزة كاميرات ساهر لرصد السرعة ولا نرى ذلك الاحترام بين الكاميرات أو في الطرق التي ليس بها كاميرات.

 

 

وغير ذلك الكثير والكثير من تلك الممارسات الخاطئة، والتي يتسبب فيها قلة الوعي والمعرفة لدى تلك الأقلية.
ويقع علينا جميعاً وعلى نظام المرور دراسة تلك الأسباب ووضع حلول توعوية لها حيث يجب أولاً أن يرفع نظام المرور توعية أفراده ورجاله خصوصاً الذين يقع عليهم واجب التواجد في الشارع على أرض الواقع مع الجماهير حيث أنهم قدوة يجب تجهيزهم ليكونوا قدوة صالحة للجميع وإلا كيف نطلب من الجميع احترام القوانين والالتزام بها ما لم يروا قدوتهم تقدم لهم المثل الأعلى في حب النظام والالتزام بتطبيقه.

 

 

ولإحقاق الحق فأغلبية رجال المرور في مملكتنا الحبيبة كقاعدة عامة هم مثالاً للإخلاص والأخلاق الراقية والحفاظ على شرف المهنة، وحماية السائقين وإحلال الأمن وتطبيق النظام بالطرقات، ولكن وكما نعلم فلكل قاعدة شواذها.

 

 

وأجزم بأن جميع مسئولي المرور بالمملكة يدركون ذلك، ويعملون على إصلاح تلك العيوب, ولهم منا جميعاً جزيل الشكر والعرفان.
ومن مبدا أن المواطن رجل الأمن الأول ومسؤول كأي رجل أمن أينما كان.

 

 

واعتقد أننا بهذا الخصوص يجب أن نبحث أموراً أخرى مهمة في مجتمعنا، فقد يقودنا انتقاد المخطيء واتخاذ كافة الإجراءات والتصرفات لإنهاء السلبية، وهذا إجراء طبيعي.

 

 

واعتقد أن الأهم من ذلك هو شكر المُجتهد والمتفاني في القيام بأعماله ومسئولياته, ولاشك إن ذلك سيكون دافعاً له للاستمرار بل والتطور في الإجادة لأعماله والتفوق فيها.

 

فمثلاً نرى الكثير من سيارات المرور تقف في العديد من مداخل الطرق السريعة لتنظيم حركة دخول السيارات ولكن للأسف نجد الكثير منهم جالساً في دوريته لا يقوم بواجبه الذي تواجد من أجله، وهذا وضع يستحق النقد.
ولكن في المقابل يجب أن لا نتجاهل من أدى عمله بكل أمانه وإخلاص وبالتالي يستحق الاشادة والمكافاة .
فالسواد الأعظم من رجال ومسئولي المرور على أرقى مستوى في قيامهم بواجبهم في خدمة الوطن والمواطن، فمن خلال هذا المنبر أطالب جميع المواطنين بالعدل، فلا مانع أن ننتقد المقصر، مع ضرورة شكر القائم على أداء عمله على خير وجه.
موقف من الواقع
بينما كنت أقود سيارتي يوم الأحد الماضي الموافق 11/4/2019م الساعة 4:10 عصراً على طريق الملك فهد بعد تجاوز طريق مكة متجهاً إلى الشمال كان أحد رجال المرور يقف بدوريته في أول المدخل لتنظيم السير بكل صدق جذبني أدائية وتعامله الراقي مع قائدي المركبات في هذا الجو الحار وتحت لهيب الشمس، وغيره الكثير ممن يقدمون نفس الروح العالية.
وأخيراً أتقدم بالشكر والتقدير لكل من :
ـ صاحب السمو الملكي وزير الداخلية .
– سعادة مدير عام المرور بالمملكة.
– سعادة مدير مرور الرياض.
– لكل رجل مرور يتفانى في أداء عمله وخدمة المواطنين.

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: