وطن ومواطن

 

بقلم بطل الراليات السعودي الاول / محمد المالكي

( رالي داكار الدولي في مملكتنا الحبيبة )

مما أثلج صدري وأفرح جميع الشباب والمهتمين برياضة السيارات، ما بدأت تحققه توجهات حكومتنا الرشيدة نحو تحقيق رؤيا 2030 الواعدة فبسرعة فاجأت الكثيرين وأفرحت السعوديين عامة.
ففي الماضي القريب تم لأول مرة إعلان بطولة المملكة للراليات، والتي تتكون من خمس جولات في خمس مناطق مختلفة من المملكة.
والآن يتم ولأول مرة في الجزء الأوسط والشرقي من الكرة الأرضية لتنظيم نسخة سعودية عالمية من أشهر رالي في العالم (رالي داكار).
وأكثر ما يفرحنا ليس تطور رياضة السيارات في وطننا الغالي، بل ما ستحققه هذه البطولات من تطوير لاقتصادنا المتميز وذلك معنوياً (إعلامياً) واقتصاديا (كرافد قوي للسياحة والترفيه في بلدنا)، هذين النشاطين الواعدين حالياً ومستقبلاً.
ولمن أراد أن يتأكد من صحة ذلك عليه إلقاء نظرة فاحصة وجادة دولياً على المناطق التي مر بها رالي (داكار) في القارة الأفريقية وما حققه لتلك الدول من تطور ونمو اقتصادي.
وكذلك لدينا تجربة وطنية يعرفها الجميع من سعوديين ومقيمين وهي رالي حائل وما حققه لحايل خلال سنوات قليلة من نهضة سياحية وترفيهية واقتصادية يحتاج تحقيقها والوصول لها بدون ( رالي حائل) إلى أضعاف تلك المدة من عمل وجهد وتكاليف ليست بسيطة.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوبنا أهنيء حكومتنا الرشيدة وهيئة الرياضة, والترفيه, والسياحة, والقائمين على تلك الهيئات وجهودهم الصادقة لتحقيق رؤيا 2030.
كما يسرني بأن أضع كل ما أملكه من خبرة طويلة وتفوق وأولويات وبطولات في الراليات ونشاطات السيارات تحت أمر حكوتنا الرشيدة وكافة الهيئات المختصة، لعلي استطيع رد ولو جزء بسيط من واجب وأفضال مملكتنا الحبيبة وحكومتنا الرشيدة علينا.
وشكراً من القلب أصالة عن نفسي ونيابة عن كافة المهتمين والمحبين لمملكتنا الفتية عامة ورياضة السيارات خاصة, لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك / سلمان بن عبدالعزيز, ملك العزم والحزم, وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير / محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود. حفظهم الله.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: