محمد المالكي يكتب: ( وطن ومواطن )

 

بقلم بطل الراليات السعودي الأول/ محمد المالكي

(وطن يستحق أن نحبه ونحميه)

سعدت أيما سعادة أسوة بأي مواطن، بما تشهده مملكتنا الحبيبة من تقدم سريع وتطوير مميز في عهد مليكنا المفدى سلمان العزم والحزم حفظه الله، ومساندة الروح الشبابية المثقفة المتطورة صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمين، وزير الدفاع الأمير/ محمد بن سلمان بن عبد العزيز حفظه الله.
حيث بدأت أفكار الشباب تجني الإنجازات الواحدة تلو الأخرى بتقدم حثيث لخطى واثقة باتجاه تحقيق التحول الوطني 2020 ورؤية 2030 بأسرع مما توقعه الكثير من غير المتفائلين مما سبب لهم ولمن لا يحب المملكة العربية السعودية صدمة كبيرة، لم يستطيعوا معها إلا الاندهاش، وفتح الافواه غير مصدقين لما يرونه من تطور سيوصل مملكتنا الحبيبة إلى مصاف الدول المتقدمة عالمياً.
فلم يعد وضعنا في قائمة العالم الثالث مناسباً لنا ولا لإمكانياتنا وطموحاتنا، ولنظرة قيادتنا الفتية لتحقيق تطور أعلى وافضل بكل المقاييس.
يضاف إلى ذلك الحب والولاء والاخلاص من شعبنا المخلص لقيادته الحكيمة، وأن يتساءل أحد من المشككين عن سبب لغة التفاؤل العالية، فالرد هو انجازات مملكتنا بقيادتها الحكيمة ذات المستوى العالي الذي حقق هذا الكم الهائل من التطور والرقي والتقدم في وقت قصير جداً.
وأكاد أجزم أن تفائلي هذا (المبني على أسس واضحة ونتائج ملموسة) سيعطي المتشائمين ومحبي الإشاعات وكارهي الوطن الفرصة لقذفي ببعض ما تعودوا عليه من تهم لكل من كتب عن حقيقة وطننا ومستقبله والكثير من الصفات السلبية مثل التطبيل والمجاملة وخلافه مما توسوسه لهم أنفسم المريضة.
وما أنا إلا واحد من ملايين السعوديين الذين يحبون حكومته ويعشقون تراب أرضه، مستعدين لبذل الغالي والنفيس دفاعاً من أجل هذا الوطن، فوطن لا نحميه لا نستحق العيش فيه.
كيف لا ولنا حكومتاً غالية أوصلتنا إلى ما نحن فيه من عز ورقي وسمعة طيبة ومنحتنا قوة لا تقل عن مصاف دول العالم الاول، ويعلم الله ان كل ما كتبته صادر من صميم حبي وغيرتي على بلدي وعلى الوطن والمواطن السعودي بوجه عام وعلى قيادتنا الحكيمة بشكل خاص, ورداً على كل من يحاول من أصحاب القنوات والاقلام المأجورة في الإساءة لهذا الوطن العظيم
إن توجه حكومتنا الرشيدة لتطوير الصناعات وتصديرها للخارج بعد تحقيق الاكتفاء الذاتي سيجعلنا أكثر قوة واعتماداً على أنفسنا، وهذا بلاشك يغيض الأعداء والحاسدون.
إن ابتداء الدول بتعديل مسارها والاستغناء عن اي رصيد استراتيجي طبيعي سواء كان بترول أو ذهب أو غاز مع الحجم الكبير لذلك الرصيد الاستراتيجي الطبعي كما تفعلت حكومتنا الرشيدة الآن، لهو ذكاء وفراسة واستقراء الرؤيا البعيدة للمستقبل.
وللأسف هنالك الكثير من المعترضين على ذلك، فهل يريدون منا انتظار نضوب ذلك الرصيد الاستراتيجي لنبدأ التفكير في البدائل.
إن من كان هذا تفكيره فهو إما غاية في الجهل والغباء أو هو عدو مبين.
إن حكومتنا الحكيمة مما نراه منها ونعرفه عنها ، أهم ما يهمها بعد أمننا وأماننا هو مستقبلنا ومستقبل أولادنا وأحفادنا بل وأحفاد احفادنا.
فهل هنالك رؤيا أعظم أو اقل من ذلك ؟
يجب علينا كمواطنين جميعا أن نكون صفاً واحدا وراء حكومتنا الحبيبة.
وجهة نظر:
لا زلنا نسمع بعض الأصوات الخافتة تناقش قرار الحرب باليمن مدعية أنه أثر على اقتصاد بلدنا وخسرنا فيه العديد من الشهداء والأموال الطائلة، وكوني لست سياسياً ولا دبلوماسياً وإنما مواطن بسيط محب لوطنه، كان أيام الشباب بطلاً في سباقات راليات السيارات، حمل علم بلده الغالي عالياً في جميع دول العالم لما لا يقل عن عشرة سنوات.
هل ترون أنه كان يجب أن تتريث حكومتنا الرشيدة في اتخاذ قرار الحرب؟ إن كل من يقول ذلك ليس لديه نظرة ثاقبة ولا بعيدة.
لقد بذلت حكومتنا الحكيمة العديد من الخطوات التمهيدية ومحاولة ايقاف إيران وحلفائهم الحوثيين عند حدهم وعدم التسبب في قيام حرب لا تبقي ولا تذر.
إلا أن إيران والحوثيون فسروا أن صبر المملكة وترويها ليس إلا ضعف، ونحن لسنا ضعفاء ولكننا أذكياء، وليعلم من يتكلم بما لا يعلم أن حكومتنا الرشيدة لو تأخرت عن اتخاذ قرار الحرب لعانينا ما لا يحمد عقباه من شياطين الرافضة وعملائهم في اليمن.
شكراً لحكومتنا الحبيبة، وشكراً لمليكنا المفدى، خادم الحرمين الشريفين الملك/ سلمان بن عبد العزيز آل سعود قائد الحزم والعزم (حفظه الله) وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير/ محمد بن سلمان بن عبد العزيز (حبيب الشباب وبطل التغيير) حفظه الله ورعاه وسدد خطاه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
Open chat
راسلنا الآن
%d مدونون معجبون بهذه: